الرئيسية / مقالات / الذهب وهل هناك موطىء قدم للدببه بين الثيران الهائجه

الذهب وهل هناك موطىء قدم للدببه بين الثيران الهائجه

تابعنا ومازلنا نتابع الصعود الكبير للمعدن الثمين رغما عن إرتفاع معدلات الفائده على الدولار الأمريكى, صحيح لم يصل إلى أعلى سعر وصله تاريخيا سابقا, الا أن المتابعين ونحن منهم قد إندهشنا من تلك الزياده وبخاصه أنها تقريبا بدأت مع خبر التوظيف فى القطاع الخاص والصادر فى الأسبوع الأول من شهر ديسمبر الماضى رغما عن إيجابيه الخبر وقد إستمر المعدن الأصفر فى هذا الإتجاه من وقتها وحتى الأن, الا إننا  قد لاحظنا أن رحله هبوط المعدن الأصفر قد بدأت منذ الصباح بعد عوده مبشره لأداء أسواق الأسهم وبعد إكتساب الدولار بعضا من الدعم الهام جدا فى هذا التوقيت بسبب إيجابيه مؤشر فرص العمل والتى أعطت إنطباعا إيجابيا لقوه سوق العمل, الأمر الذى بدأ ينعكس إيجابيا على الدولار وبالطبع سلبيا على الذهب لأرتباطه بالدولار الأمريكى. وقد هبط السعر ليصل الى 1083.20$ وذلك قبيل إفتتاح الأسواق الأمريكيه  ويتداول حاليا عند سعر 1086.9$ وقت كتابه المقال.

ويرى العديد من الخبراء أن رحله هبوط المعدن الثمين قد بدأت بالفعل وستصل كمرحله أولى الى مستويات 1073$ ومع تزايد فرص تعافى أسواق الأسهم ستزداد فرص أستمرار الهبوط الى قريبا من 1062$ وهو السعر الذى يصفه الكثير من الخبراء بأنه الدعم الهام والذى إذا حدث وتم كسره سيفتح الطريق الى مزيد من الخسائر التاريخيه وربما نشهد  مستقبلا مستويات مادون 1000$, من الناحيه الأخرى فإن هناك العديد من كبار المحللين أيضا يرون أن الثبات فوق مستويات 1085$  وتحمل بعض الحركات التصحيحيه لأسفل سينتج عنها التوجه الى مستويات 1102$ وفى حال تم كسر هذا المستوى ألى أعلى سيكون المنحنى إيجابيا تماما وربما نشاهد مستويات 1150$ أو أعلى. ولايجب الإرتكان فقط لهذه التحليلات رغما عن صدورها من كبار محللى السوق لأن الذهب له طبيعه خاصه جدا حيث يعتبر الملاذ الأمن الذى يركن إليه المتداولين فى الظروف الصعبه, وعليه فهو حساس جدا لكافه المتغيرات فى العالم مثل التوترات السياسيه والمناخيه وغيرها من التغييرات التى تقلق المتداولين ويجعلهم أكثر إحساسا بالأمان فى حيازه المعدن الثمين, لذا عند الحديث عند التداول فى الذهب يجب علينا  مراعاه تلك الظروف وماقد يستجد من أحداث تؤثر على كافه المراكز المفتوحه.

وقد نرى أنه من الأفضل عند تداول الذهب, أن يتم التداول كمستثمر قصير الأجل مهما كانت قوه المحفظه الخاصه بالمتداول ومبررنا فى ذلك هو ماسبق ذكره فى هذا المقال من عوامل تؤثر بشده على الذهب والتى لايمكن لأى متداول من توقعها بسبب أرتباطها بمتغيرات عالميه من الصعب التحكم فيها فضلا عن التنبؤ الدقيق بأحداثها.

عن admin

شاهد أيضاً

هل غربت شمس الباوند نهائيا؟

الباوند هو العمله الأسوأ أداءا فى خلال العام المنصرم بين العملات الكبرى. وعلى مايبدو أن …

اترك تعليقاً